کنترل غضب
[سوره آلعمران (3): آيه 134]
الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَ الضَّرَّاءِ وَ الْكاظِمِينَ الْغَيْظَ وَ الْعافِينَ عَنِ النَّاسِ وَ اللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (134)
متقين كه بهشت براى آنها مهيّا شده كسانى هستند كه انفاق ميكنند چه در سعه و فراوانى و دارايى و چه در ضيق و تنگدستى و ندارى و كسانى هستند كه خشم خود را فرو مينشانند و از كسانى كه در حقّ آنها تقصير كردهاند عفو ميكنند و خدا دوست ميدارد نيكوكاران را.
اين آيه شريفه چهار صفة از صفات متقين را بيان ميفرمايد كه هر يك از آنها از صفات بارزه و اخلاق حميده و ملكات حسنه است.
1- صفت انفاق است كه از شئون سخاوت است و آيات و اخبار در مدح و مثوبات و آثار و نتائج او و در مذمّت ضدّ آن كه بخل باشد و عقوبات و آثار وخيمه كه بر او مترتب ميشود بسيار است
(الجنة دار الاسخياء)
(السخىّ قريب الى اللَّه و الى الجنة و الى الناس و البخيل بعيد من اللَّه و من الجنة و من الناس)
(شابّ سخىّ مراهق فى الذنوب اقرب الى اللَّه من عابد بخيل)
(السخاء شجرة فى الجنة أطيب البيان في تفسير القرآن، ج3، ص: 358
أغصانها متدلية فى الدنيا فمن تمسّك بقصن منها قاده الى الجنة و البخل شجرة فى النار أغصانها متدلية فى الدنيا فمن تمسّك بقصن منها قاده الى النار)
الى غير ذلك از اخبار كه در بحار و لآلى الاخبار و جامع السعادات و ساير كتب اخبار و غيرها است و كافى است همين آيه شريفه كه ميفرمايد الَّذِينَ يُنْفِقُونَ و اقسام انفاقات از واجب و مستحبّ در مجلد اول در ذيل آيه شريفه وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ مفصلا بيان شده.
فِي السَّرَّاءِ وَ الضَّرَّاءِ از براى اين دو كلمه دو تفسير شده: يكى در حال كثرة و قلة آن و ديگر در حال سرور و همّ، و ظاهر اينست كه معناى جامعى داشته باشد شامل سعه و ضيق و رخص و قلا و غنى و فقر و سرور و غم ميشود اشاره به اينكه در هر حالى انفاق ميكنند.
2- كظم غيظ وَ الْكاظِمِينَ الْغَيْظَ فرو بردن غيظ بخصوص بر كسى كه قدرت بر تلافى داشته باشد، در سفينه از حضرت صادق عليه السّلام فرمود
(ما من عبد كظم غيظا الّا زاده اللَّه عز و جل عزّا فى الدنيا و الاخرة)
و نيز فرمود
من كظم غيظا و لو شاء ان يمضيه امضاه ملاء اللَّه قلبه يوم القيمة رضاه
و از كافى است حضرت باقر عليه السّلام از پدر بزرگوارش زين العابدين عليه السّلام نقل فرموده كه فرمود
(ما من شيئى اقرّ لعين ابيك من جرعة غيظ عاقبتها صبر)
و از امالى صدوق از پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم كه فرمود
(قال عيسى بن مريم ليحيى بن زكريا عليه السّلام)
(اذا قيل فيك ما فيك فاعلم انّه ذنب ذكرته فاستغفر اللَّه منه و ان قيل فيك ما ليس فيك فاعلم انّه حسنة كتبت لك لم تتعب فيها)
و قضيه جاريه زين العابدين عليه السّلام و كظم غيظ آن حضرت ميآيد.
و كظم غيظ اعظم از انفاق است زيرا انفاق مقام عمل است و كظم صفت نفسانى است و بسا انسان در ناملايمات طاقت تحمل ندارد ولى در انفاقات مضايقه نميكند أطيب البيان في تفسير القرآن، ج3، ص: 359
3- وَ الْعافِينَ عَنِ النَّاسِ و مقام عفو بالاتر از كظم غيظ است زيرا كظم غيظ تحمل اذيت است و حواله او بخدا است كه در دنيا و آخرت انتقام بكشد و عفو گذشت از تقصير است كه مورد عقوبت واقع نشود و عفو از صفات ربوبى است و انسانى كه داراى اين صفت باشد متخلق باخلاق الهى ميشود.
و در سفينه از شهيد ثانى (ره) حديثى نقل ميكند
(اذا جثت الامم بين يدى اللَّه يوم القيمة نودوا ليقم من كان اجره على اللَّه تعالى فلا يقوم الّا من عفى فى الدنيا عن مظلمته).
و از ديلمى از نبى اكرم صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم فرمود
(انّه ينادى مناد يوم القيمة من كان له على اجر فليقم فلا يقوم الّا العافون الم تسمعوا قوله تعالى فَمَنْ عَفا وَ أَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ)
شورى آيه 40، الى غير ذلك من الاخبار.
4- وَ اللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ و مقام احسان بالاتر از مقام عفو است زيرا عفو مجرد گذشت است و احسان تلافى بضدّ است چنانچه از پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله و سلم مرويست
(حاكيا عن ربه يامره بهذه الخصال: صل من قطعك و اعف عمن ظلمك و اعط من حرمك و احسن الى من اساء اليك).
و از امير المؤمنين عليه السّلام فرمود
(عاتب اخاك بالاحسان اليه و اردد شرّه بالانعام عليه).
و جامع اين خصال حضرت زين العابدين عليه السّلام است، در مجمع است
(روى ان جارية لعلى بن الحسين عليه السّلام جعلت تسكب عليه الماء لتهيأ للصلوة فسقط الإبريق من يدها فشجّه فرفع رأسه اليها فقالت له الجارية ان اللَّه تعالى يقول وَ الْكاظِمِينَ الْغَيْظَ فقال عليه السّلام لها قد كظمت غيظى، قالت وَ الْعافِينَ عَنِ النَّاسِ قال عليه السّلام قد عفى اللَّه عنك، قالت وَ اللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ قال اذهبى فانت حرة لوجه اللَّه).
دکتر ولی اله ملکوتی فر